أحداث ومتابعات

شرط “تركيا” لإيقاف العملية العسكرية على عين عيسى

(وكالات)

عقد يوم أمس (الإثنين) اجتماع ضم ضباطا روسا وآخرين أتراك في محيط بلدة عين عيسى، بطلب من الجانب التركي، لمناقشة مصير البلدة، التي تتعرض لاشتباكات مستمرة بين الجيش الوطني المدعوم من تركيا وقوات سوريا الديمقراطية “قسد” المدعومة من التحالف الدولي.

ونقلت وكالة “سبوتنيك” الروسية اليوم الثلاثاء عن مصادر وصفتها بالـ “خاصة”، أنَّ الجانب التركي طالب نظيره الروسي بانسحاب كامل لـ “قسد” من منطقة عين عيسى، كشرط للتوصل إلى تفاهمات تفضي إلى إيقاف أي عمل عسكري محتمل للقوات التركية على المدينة.

وأكدت المصادر للوكالة أن الجانبين الروسي والسوري طلبا من “قسد” الانسحاب من كامل مدينة عين عيسى ومحيطها، ورفع العلم السوري فوق مؤسساتها الحكومية، وتسليمها إلى الجيش السوري بشكل كامل حتى يتسنى منع الهجمات التركية على المدينة.

ووفق المصادر ذاتها، فإن “قسد” حاولوا تسويق نموذج اتفاق “مدينة منبج” أمام الجانب الروسي، مبدين استعدادهم لتسليم مداخل ومخارج “عين عيسى” فقط إلى الجيش السوري، الأمر الذي رفضه الجانبان السوري والروسي بشكل قطعي.

وكان مسلحو “قسد” قد عقدوا اتفاقا في 2019 مع الجانبين الروسي والسوري، وافقوا خلاله على انسحابهم من مدينة منبج بريف حلب الشرقي، ورفع العلم السوري فوق مؤسساته الحكومية مقابل حماية الجيش السوري والشرطة الروسية للمدينة، إلا أنه وبعد انتشار الأخيرين على مداخل المدينة وأمام محاور تقدم الجيش الوطني، رفضت “قسد” ترك المدينة وفقاً للاتفاق.

وترفض “قسد” هذه الادعاءات حيث نفى نائب الرئاسة المشتركة للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا بدران جياكرد في تصريح لـ ”ملفات سوريا” في وقتٍ سابقٍ تلقي أي طلب روسي حول تسليم مدينة عين عيسى للجيش السوري.

وتأتي هذه التطورات بعد أيام من بدء عمليات عسكرية للجيش الوطني المدعوم تركيا على بلدة عين عيسى، بهدف إبعاد “قسد” عن الحدود التركية، بحسب زعم أنقرة التي تعتبر المنطقة “جزءاً من أمنها القومي”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى